(بِسَوْطٍ)، قال في «شرح المهذَّب» (¬١) للحنفيَّة: السَّوط فَوقَ القَضِيبِ ودُونَ العَصَا، وفي (¬٢) «المختار» لهم (¬٣): بسَوطٍ لا ثمرةَ (¬٤) له، فتعيَّنَ أنْ يكونَ من غَيرِ الجِلْدِ.
(لَا جَدِيدٍ وَلَا خَلَقٍ)، نَصَّ عَلَيهِ (¬٥)، بفَتْحِ اللاَّم، وهو البالِي؛ لخبرٍ رواه مالِكٌ عن زيدِ بنِ أسْلَمَ مُرسَلاً (¬٦)، ورُوِيَ عن أبي هُرَيرةَ مُسْنَدًا (¬٧)، ورُوِيَ عن عليٍّ (¬٨)، ولأِنَّ الغَرَضَ الإيلامُ دُونَ الجَرْح؛ إذ (¬٩) الجديدُ يَجرَحُ، والبالِي لا يُؤلِمُ.
فلو كان السَّوطُ مَغْصوبًا؛ أَجْزَأَ، على خِلافِ مقتضى (¬١٠) النَّهْي؛
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 420 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5681)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.