(وَلَكِنْ لَا يُبَايَعُ، وَلَا (¬١) يُشَارَى)؛ لقولِ ابنِ عبَّاسٍ (¬٢)، وفي «المستوعب» و «الرِّعاية»: ولا يُكلَّمُ، نَقَلَه أبو طالِبٍ (¬٣)، زاد في «الرّوضة»: ولا يُؤاكل (¬٤) ولا يُشارَبُ؛ لأِنَّه لو أُطْعِمَ أوْ أُووِيَ (¬٥)؛ لَتَمَكَّنَ من الإقامة دائمًا، فيضيع (¬٦) الحقُّ.
(حَتَّى يَخْرُجَ، فَيُقَامَ (¬٧) عَلَيْهِ)؛ لقولِ ابنِ عبَّاسٍ في الذي يُصِيبُ حَدًّا ثُمَّ يَلجَأُ إلى الحَرَمِ: «يُقام (¬٨) عليه الحدُّ (¬٩) إذا خَرَجَ من الحَرَم»، حكاهُ أحمدُ، نقله (¬١٠) الأثْرَمُ (¬١١)، ورُوِيَ عن عمرَ (¬١٢)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 442 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5703)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.