وقال أبو بكرٍ: هو مَحْمولٌ عِنْدَ أحمدَ على المسْتَحِلِّ، وإنَّ غَيرَ المسْتَحِلِّ؛ كَزَانٍ.
(وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةً (¬١)، ولو سَمَكَةً؛ (فَعَلَيْهِ حَدُّ اللُّوطِي (¬٢) عِنْدَ الْقَاضِي)؛ لِمَا رَوَى ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «مَنْ وَقَعَ على بهيمةٍ فاقْتُلُوهُ، واقْتُلُوا البَهِيمةَ» رواه أحمدُ، وأبو داودَ، والتِّرْمذِيُّ (¬٣).
(وَاخْتَارَ الْخِرَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ)، والأكثرُ، وجَزَمَ به في «الوجيز»، وهو (¬٤) قَولُ ابنِ عبَّاسٍ (¬٥) وعَطاءٍ: (أَنَّهُ يُعَزَّرُ (¬٦)، وهو المشهورُ؛ لأِنَّه لم يَصِحَّ فيه نَصٌّ، ولا (¬٧) يُمكِنُ قِياسُه على الوَطْءِ في فَرْجِ الآدَمِيِّ؛ لأِنَّه لا حُرمةَ له (¬٨)، والنُّفوسُ تَعافُه، ويُبالَغُ في تَعْزيرِه؛ لِعَدَمِ الشُّبهةِ له فيه؛ كَوَطْءِ الميتة، وقال
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 464 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.