بغَيرِ (¬١) الاِسْتِحالة، كجَوزَةِ الطِّيب) (¬٢).
(وَلَا يَحِلُّ شُرْبُهُ لِلَّذَةِ)؛ فلِعُمومِ «ما أسْكَرَ كثيره (¬٣) فقليلُه حَرَامٌ» (¬٤).
(وَلَا لِلتَّدَاوِي)؛ لِمَا رَوَى وائلُ بنُ حُجْرٍ: أنَّ طارِقَ بنَ سويد (¬٥) الجُعْفِيَّ سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ عن الخَمْر، فنَهاهُ، أوْ كَرِهَ له أنْ يَصْنَعَها، فقال: إنَّما أصْنَعُها للدواء (¬٦)، فقال: «إنَّه لَيسَ بدَواءٍ، ولكِنَّه داءٌ» رواه مُسلِمٌ (¬٧)، وقال ابن مسعودٍ: «إنَّ اللهَ لم (¬٨) يَجعَلْ شفاءَكم (¬٩) فيما حرَّم عَليكُم (¬١٠)» رواه البخاريُّ (¬١١)، ورواه أحمدُ مِنْ حديثِ حَسَّانَ بنِ مُخارِقٍ، عن أمِّ سَلَمَةَ مرفوعًا، وصحَّحه ابنُ حِبَّانَ (¬١٢)، ولأِنَّه يَحرُمُ لِعَينِه، فلم يَحِلَّ شُرْبُه للتَّداوِي؛ كلَحْمِ الخِنزيرِ.