ثلثه (¬١)، فقال: لا بَأْسَ، قال: يقولون (¬٢): إنَّه يُسكِرُ، فقال (¬٣): لا، لو كان يُسكِرُ ما أحلَّه عمرُ (¬٤).
وجعل أحمد (¬٥) وَضْعَ زبيبٍ في خَرْدَلٍ كعصيرٍ، وأنَّه إنْ صُبَّ فيه خَلٌّ أُكِلَ (¬٦).
(وَلَا يُكْرَهُ أَنْ يَتْرُكَ فِي الْمَاءِ تَمْرًا (¬٧) أوْ زَبِيبًا وَنَحْوَه لِيَأْخُذَ مُلُوحَتَهُ)؛ لِمَا رُوِيَ: «أنَّه ﵇ كان يُنبَذُ له الزَّبِيبُ فيَشْرَبُه» (¬٨)، (مَا لَمْ يَشْتَدَّ أَوْ تَأْتِ (¬٩) عَلَيْهِ