وما رُوِيَ أنَّ أبا بكرٍ اسْتَرَقَّ نِساءَ بَنِي حَنِيفةَ (¬٦)؛ فمحمولٌ (¬٧) على أنَّه تَقدَّم لهم إسْلامٌ، وأمَّا نَهْيُه عن قَتْلِ المرأةِ، فالمرادُ به الأصليَّةُ، بدليلِ: أنَّه لا تُقتل (¬٨) الشُّيوخُ ولا المكافيف (¬٩).
(وَهُوَ بَالِغٌ، عَاقِلٌ)، مُختارٌ؛ لأنَّ (¬١٠) الطِّفْلَ الذي لا يعقل (¬١١)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 677 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.