(أليس (¬١) يُشْبِهُ السِّباعَ؟!) (¬٢)، قال الشَّيخُ تقيُّ الدِّين (¬٣): لَيسَ في كَلامِه إلاَّ الكَراهة، وجَعَلَه أحمدُ قِياسًا، وأنَّه يُقالُ: يَعُمُّها اللَّفْظُ.
ونَقَلَ حنبلٌ: هو سَبُع (¬٤)، ويَعْمَلُ بأنْيابِه؛ كالسَّبُعِ.
ونَقَلَ فيه جماعةٌ: يكره (¬٥)، قال: قال الحَسَنُ: «هو مِسْخٌ (¬٦)».
(وَابْنِ عِرْسٍ)، وقد تقدَّمَ.
(وَالنِّمْسِ (¬٧)؛ لأِنَّه مِنْ جُمْلةِ السِّباع.
(وَالْقِرْدِ)، قال ابنُ عبدِ البَرِّ: (لا أعْلَمُ خِلافًا بَينَ العُلَماءِ في تحريمِ أكْلِهِ، وأنَّه لا يَجُوزُ بَيعُه) (¬٨)، ورَوَى الشَّعْبِيُّ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عن لَحْمِ القِرْد» (¬٩)، ولأِنَّه سَبُعٌ له نابٌ، فيَدخُلُ في عُمُومِ التَّحريم، وهو مسْخٌ، فيَكُونُ مِنْ الخَبائِثِ المحرَّمةِ.
تنبيهٌ: لم يَتعرَّض المؤلِّفُ لِذِكْرِ الدُّبِّ (¬١٠)، وهو مُحرَّمٌ مُطلَقًا خِلافًا لابن (¬١١) رَزِينٍ، وفي «الرِّعاية» وقِيلَ: كبيرٌ، وهو سَهْوٌ، قال أحمدُ: (إنْ لم