على غَيرِ شَيءٍ، أوْ ظَنَّه أوْ عَلِمَه غَيرَ صَيدٍ فأصاب صَيدًا.
(وَيَحْتَمِلُ: أَنْ (¬١) يَحِلَّ)، اختاره في «المغْنِي»؛ لِأنَّ صِحَّةَ القَصْد تنبني (¬٢) على الظَّنِّ، وقد وُجِدَ وصحَّ قَصْدُه، وكما لو رَمَى صَيدًا فأصاب غيره أو (¬٣) هو وغَيرَه، نَصَّ عَلَيهِ (¬٤)، فإنْ شَكَّ هل هو صَيدٌ أمْ لا؛ لم (¬٥) يُبَحْ؛ لِأنَّ صِحَّةَ القَصْدِ تنبني (¬٦) على العِلْم، ولم يوجد (¬٧).
تتمةٌ (¬٨): إذا قَصَدَ إنسانًا أوْ حَجَرًا، أوْ رَمَى عَبَثًا غَيرَ قاصدٍ (¬٩) صَيدًا، فَقَتَلَه؛ لم يَحِلَّ؛ لأِنَّه لم يَقصدْ صَيدًا؛ لكَونِ القَصْد لا يَتحقَّقُ إلَّا بعِلْمِه.
وإنْ ظَنَّه صيدًا (¬١٠)، فإذا هو صَيدٌ؛ حَلَّ، وإنْ ظنَّه كلبًا أوْ خِنْزيرًا؛ لم يُبَحْ.
قال في (¬١١) «الرعاية»: وإنْ رَمَى ما ظنه (¬١٢) حجرًا أوْ آدَمِيًّا، فبان صَيدًا، أوْ رَمَى حَجَرًا ظَنَّه صَيدًا، فأصاب (¬١٣) صَيدًا، أوْ سَمِعَ حسًّا لَيلاً، أوْ رَأَى سَوادًا فأرْسَلَ عَلَيهِ جارِحةً أوْ سَهْمَه، فأصاب صَيدًا؛ فوَجْهانِ.