مع قَدْ، وقد تحذف (¬١) معها اللاَّمُ لِطُولِ الكلام، وفي النَّفْيِ بما، وإنْ بمَعْناها، وبلا، وتحذف (¬٢) لامه (¬٣) لَفْظًا، نحوُ: واللهِ أفْعَلُ.
(وَيَجُوزُ الْقَسَمُ بِغَيْرِ حَرْفِ الْقَسَمِ، فَيَقُولُ: اللهِ لَأَفْعَلَنَّ، بِالْجَرِّ وَالنَّصْبِ)، والمرادُ انْعِقادُ اليمين؛ لِأنَّه لغةٌ صحيحةٌ، وقد وَرَدَ به عُرْفُ الاِسْتِعْمال في الشَّرع، فرَوَى ابنُ مَسْعودٍ: أنَّه لمَّا أخْبَرَ النَّبيَّ ﷺ أنَّه قَتَلَ أبا جَهْلٍ، قال له (¬٤) النَّبيُّ ﷺ: «إنَّكَ قَتَلْتَه»، قال: آللهِ إني (¬٥) قَتَلْتُه (¬٦)، وقال النَّبيُّ ﷺ لأسامة (¬٧) لمَّا طلَّقَ امْرَأَتَه: «آلله (¬٨) ما أرَدْتَ إلَّا واحدةً» (¬٩).
وفي اللُّغة، قال امْرُؤُ القَيسِ (¬١٠):
فَقُلْتُ يمينَ الله أبْرَحُ قاعدًا (¬١١) … ولَوْ قَطَعُوا رَأْسِي لَدَيكِ وأوْصَالِي