وَاللهِ، فِي عُرْضِ حَدِيثِهِ)، عُرْضُ الشَّيء؛ بالضَّمِّ: جانِبُه، وبالفَتْح: خِلافُ طُولِه؛ (فَلَا (¬١) كَفَّارَةَ عَلَيْهِ) على الأصحِّ، وهو قَولُ أكْثَرِهم؛ لِأنَّها مِنْ لَغْوِ اليمين؛ لمَا رَوَى عَطاءٌ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «اللَّغْوُ في اليمين: كَلامُ الرَّجُل في بَيتِه: لا (¬٢) واللهِ، وبَلَى واللهِ» رواهُ أبو داودَ، قال: ورواه (¬٣) الزُّهْرِيُّ وعبدُ الله بنُ أبي سُلَيمانَ ومالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ موقوفًا (¬٤)، وكذا رَواهُ البُخارِيُّ (¬٥)، ولأنَّ اللَّغو (¬٦) في كَلامِ العرب: الكلام (¬٧) غيرُ المعْقُود عَلَيهِ، وهذا كذلك.
وذَكَرَ ابنُ هُبَيرةَ: أنَّه إذا جَرَى على (¬٨) لسانه يَمينٌ على قَولٍ مُستَقْبَلٍ، فإنَّ يمينَه تَنعَقِدُ في رِوايةٍ، فإنْ حَنِثَ فِيهَا؛ وَجَبَت الكَفَّارةُ.