Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 10, halaman 102

  1. كتاب الأيمان
  2. باب جامع الأيمان

(بَابُ جَامِعِ الْأَيْمَانِ)

(وَيُرْجَعُ (¬١) فِي الْأَيْمَانِ إِلَى النِّيَّةِ)؛ أيْ: إلى نِيَّةِ حالفٍ (¬٢) لَيسَ ظالِمًا، نَصَّ عَلَيهِ (¬٣)، ولَفْظُه يَحتَمِلُها، فَمَتَى نَوَى بيمينه ما يَحتَمِلُه؛ تعلَّقت (¬٤) يمينُه بما نَواهُ، دُونَ ما لفظ (¬٥) به، سَواءٌ نَوَى ظاهِرَ اللَّفْظ أوْ مَجازَه، مِثْلَ أنْ يَنْوِيَ موضوعَ (¬٦) اللَّفظ، أو الخاصَّ بالعامِّ، أو بالعَكْس، أوْ غَيرَ ذلك؛ لقَولِه ﵇: «وإنَّما لاِمْرئٍ ما نَوَى» (¬٧)، فيَدخُلُ فيه الأيمان (¬٨)، ولِأنَّ كلامَ الشَّارِع يُصرَفُ إلى ما دلَّ الدَّليلُ على ما أراده، دُونَ ظاهِرِ اللَّفظ، فكلامُ المتكلِّم مع اطِّلاعه على تعيين (¬٩) إرادته أَوْلَى.

ويُقبَلُ حُكْمًا مع قُرْبِ الاِحْتِمال من الظَّاهِر، ومع تَوسُّطِه رِوايَتانِ، أشْهَرُهما: القَبولُ.

مسألةٌ: يَجوزُ التَّعريضُ في المخاطَبةِ لغَيرِ ظالِمٍ بِلا حاجَةٍ، اخْتارَه الأكْثَرُ.

وقِيلَ: لَا، ذَكَرَه الشَّيخُ تقيُّ الدِّين، واخْتارَه (¬١٠)؛ لأِنَّه تدليسٌ كتَدْلِيسِ

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 10، ص 102 (SanadKitab #1262, hlm. urut 6150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.