وغَيرُه، وَجَزَم به في «الرِّعاية» و «الوجيز»؛ لِأنَّه لم يُعَيِّنْ بالوِلاية أَحَدًا منهم، وكما لو قال: بِعْتُكَ أَحَدَ الثَّوبَينِ.
ويَحتَمِلُ: أنْ تنعقِدَ (¬١) لمَن نَظَرَ؛ لِأنَّ النَّبيَّ ﷺ علَّق وِلايَةَ الإمارة بَعْدَ زَيدٍ على شَرْطٍ (¬٢)، فكذا وِلايَةُ الحُكْم.
(وَإِنْ قَالَ: وَلَّيْتُ فُلَانًا وَفُلَانًا، فَمَنْ نَظَرَ مِنْهُمَا فَهُوَ خَلِيفَتِي؛ انْعَقَدَتِ الْوِلَايَةُ) لمَن نَظَرَ؛ لأنَّه (¬٣) ولاَّهما (¬٤) جميعًا، ثُمَّ عَيَّنَ السَّابِقَ مِنْهُما.