فجاز فيه وفي غَيرِه، ولهذا شَقَّ رَفْعُه إلى غيره (¬١)، فأدَّبه (¬٢) بنفسه مع أنَّه حقٌّ له.
(وَإِذَا وَلِيَ فِي غَيْرِ بَلَدِهِ؛ سَأَلَ عَمَّنْ فِيهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَالْفُضَلَاءِ، والْعُدُولِ)؛ لِيَعرِفَ حالَهم، حتَّى يُشاوِرَ مَنْ هو أهْلٌ للمُشاوَرَةِ، ويَقبَلَ شَهادَةَ مَنْ هو مِنْ (¬٣) أهْلِ العدالة، (وَيُنْفِذُ عِنْدَ مَسِيرِهِ مَنْ يُعْلِمُهُمْ يَوْمَ دُخُولِهِ لِيَتَلَقَّوْهُ)؛ لِأنَّ في تلقِّيه (¬٤) تعظيمًا له، وذلك طريقٌ لِقَبولِ قَولِه ونُفُوذِ أمْرِه، وقال جماعةٌ: يَأمُرُهم بتَلَقِّيهِ.
(وَيَدْخُلُ الْبَلَدَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، أَوِ الْخَمِيسِ، أَوِ السَّبْتِ (¬٥)، كذا في «المحرَّر» و «الوجيز» و «الفُروع»؛ لقوله ﵇: «بُورِكَ لِأُمَّتِي في سَبْتِها وخَمِيسِها» (¬٦)، ورُوِيَ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا قَدِمَ مِنْ سفَرٍ (¬٧) قَدِمَ (¬٨) يَومَ