بَينَهما» رواه أبو داودَ (¬١)، ولِأنَّ كلًّا منهما داخلٌ (¬٢) في نِصْفِ العَين، خارِجٌ في نِصفِها الآخَرِ، (بِغَيْرِ يَمِينٍ)، وهو (¬٣) قَولُ أكثرِهم؛ لِظَاهِرِ ما ذَكَرْناهُ.
(وَعَنْهُ (¬٤): أَنَّهُمَا يَتَحَالَفَانِ؛ كَمَنْ لَا بَيِّنَةَ لَهُمَا)، ذَكَرَه الخِرَقِيُّ، وقدَّمه في «المحرَّر» و «الرِّعاية»، فعلى هذا: يَحلِفُ كلٌّ منهما على النِّصف المحْكومِ له به، وكالخَبَرَينِ المتساوِيَينِ.
وجَوابُه: الفَرْقُ؛ أنَّ كلَّ بيِّنةٍ في نِصْفِ العَينِ، والبيِّنةُ الرَّاجِحةُ يُحكَمُ بها مِنْ غَيرِ يمينٍ.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 10، ص 466 (SanadKitab #1262, hlm. urut 6514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.