وابنِ الزُّبَير (¬١)، وقاله (¬٢) إسحاقُ وأبو عُبَيدٍ؛ لمَا رَوَى ابنُ المسيِّب: «أنَّ رَجُلَينِ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ ﷺ في أمْرٍ، وجاء كلُّ واحِدٍ منهما بشُهودٍ عُدولٍ، فأسهم (¬٣) النَّبيُّ ﷺ بَينَهما» رَواهُ الشَّافِعِيُّ (¬٤)، وقياسًا (¬٥) على ما إذا لم يكن (¬٦) بيِّنةٌ.
فَعَلَى هذا: مَنْ خَرَجَتْ له القُرعةُ؛ أخَذَها مِنْ غَيرِ يمينٍ، وقال أبو الخَطَّاب: عَلَيهِ اليمينُ مع بينته (¬٧)؛ ترجيحًا لها (¬٨).
والثَّانِيَةُ: تُقْسَمُ العَينُ بَينَهما؛ لحديث (¬٩) أبي مُوسَى في البعير (¬١٠).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 10، ص 475 (SanadKitab #1262, hlm. urut 6523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.