والكبيرةُ: نَصَّ أحمدُ (¬١): أنَّ ما فِيهِ حَدٌّ في الدُّنيا؛ كالشِّرْك بالله تعالَى وقتل (¬٢) النَّفْس الحَرامِ، أوْ وعيدٌ في الآخِرة؛ كأكْلِ الرِّبا.
وعنهُ فِيمَنْ أكَلَ الرِّبا: إن (¬٣) أكْثَرَ؛ لا يُصَلَّى خَلْفَه (¬٤)، قال القاضي وابنُ عَقِيلٍ: فاعْتَبَرَ الكَثْرةَ.
وعُقوقُ الوالدَينِ المسلِمَينِ.
والصَّغيرةُ: كنَظَرِ مُحرَّمٍ، واسْتِماعِ كَلامِ الأجْنَبِيَّاتِ لغَيرِ ضرورةٍ، والنَّبْزِ باللَّقَب، والتَّجسُّسِ.
وفي «الفصول» (¬٥): والغِيبة، و «المستوعب»: الغيبةُ (¬٦) والنَّميمةُ من الصَّغائر، وعَكْسُه في «الرِّعاية» وغَيرها.
والكَذِبُ من الصَّغائر.
وعنه: تردُّ (¬٧) بكَذْبةٍ، وهو ظاهِرُ «المغْنِي»، واخْتارَه الشَّيخُ تقيُّ الدِّين (¬٨)؛