وقال جماعةٌ مِنهم صاحِبُ «المغْنِي»: هو حَرامٌ، قال في «التَّرغيب»: اختاره (¬١) الأكثرُ؛ لقوله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحَجّ: ٣٠]، قال (¬٢) ابن الحَنَفِيَّة: (هو الغِناءُ)، وقال (¬٣) ابنُ مَسْعودٍ وابنُ عبَّاسٍ في قوله تعالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمَان: ٦]: «هو الغِناءُ» (¬٤)، وعن أَبِي أُمامَةَ مرفوعًا: «أنَّه نَهَى عن شِراءِ المغنِّيات، وبَيعِهِنَّ، والتِّجارةِ فِيهِنَّ، وأكْلِ أثْمانِهِنَّ» رواهُ التِّرمذِيُّ (¬٥).