وقيل: أكثره ثلاث عشرة ركعةً؛ لما روى أحمد: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة، قالت: «كان النَّبيُّ ﷺ يُوتِر بثلاثَ عشرةَ، فلمَّا كبر وضعف أوتر بسبعٍ» (¬١).
ويحتمل أنَّهما الرَّكعتان اللَّتان كان يصلِّيهما جالسًا بعد الوتر، أو ركعتا الفجر، وفيه بُعد.
واستحبَّ أحمد أن تكون (¬٢) الرَّكعة عقيب الشَّفع، ولا يؤخِّرها عنه (¬٣)، وليس كالمغرب حتمًا هـ (¬٤)، ولا أنَّه ركعة قبله شفع لا حدَّ له م (¬٥)، وتمسَّكا بأخبار فيها ضعف، على أنَّه لا حجَّة فيها (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 359 (SanadKitab #1262, hlm. urut 910)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.