Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Hasanah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 393

  1. حرف الهمزة
  2. ١٢٧ - حديث: إظلال الغمامة له ﷺ.

ابن أبي موسى، عن أبيه قال: "خَرَجَ أبو طالب إلى الشام ومعه النبي ﷺ في أشْياخٍ من قريش، فلما أشْرَفوا على الراهبِ -يعني بَحِيرَا- هَبَطوا فحَلُّوا رِحالَهم فخَرَجَ إليهم الراهبُ، وكان قبل ذلك يمرُّونَ به فلا يَخرُج إليهم ولا يَلْتَفِتُ، قال: فَنَزَلَ وهم يَحلُّون رِحالَهم فجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُم، حتَّى جاءَ فأخَذَ بيدِ رسولِ الله ﷺ فقال: هذا سيدُ العالمين -زادَ البيهقيُّ: ورسولُ ربِّ العالمين، هذا ابْتَعَثَه اللَّه رحمةً للعالمين- فقال له أشياخٌ من قريش: وما عِلمُك؟! فقال: إنكم حينَ أشرَفْتُم من البُقعةِ لم تَبْقَ شجرةٌ ولا حَجَرٌ إلا خَرَّ ساجدًّا، ولا يَسْجُدُون إلا لنبيٍّ، وإني أعْرِفُه بخَاتَم النبوةِ أسفلَ من غُضْروفِ كَتِفِه (¬١)، ثم رَجَعَ فَصنَعَ لهم طعامًا، فلما أتاهم به، وكان هو في رعْيَةِ الإبل، فقال: أرسِلُوا إليه، فأقْبَلَ وغَمَامَةٌ تُظِلُّه، فلما دَنَا من القوم وَجَدَهُم قد سَبَقُوه إلى الشجرةِ، فلمَّا جَلَسَ ﷺ مالَ فَيءُ الشجرةِ عليه، فقال: انظروا إلى فَيءِ الشجرةِ مالَ عليه". الحديث.

وهكذا رواه الترمذي (¬٢) عن أبي العباس الفضل بن سَهْل الأعرج (¬٣)، عن قُرادٍ أبي نوح به.

والحاكم (¬٤)، والبيهقي (¬٥)، وابن عساكر (¬٦) من طريق محمد بن يعقوب

Rujukan halaman ini: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 393 (SanadKitab #1266, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.