الأصم (¬١)، عن عباس بن محمد الدُوري شيخ الخرائطي فيه، عن قُراد به.
وهكذا رواه غيرُ واحدٍ من الحفاظ (¬٢) من حديث أبي نوح قُراد، واسمه عبد الرحمن بن غزوان؛ وهو ممن خرَّج له البخاري (¬٣) ووثقه جماعة من الأئمة والحفاظ (¬٤)، ولم أرَ فيه جرحًا، ومع هذا ففي حديثه غرابة (¬٥)، ولذا قال الترمذي: إنه حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال عباس الدوري: ليس في الدنيا أحدٌ يحدِّثُ به غيره، وقد سَمِعَه منه أحمد وابن معين لغَرابَتِه وانفراده به. حكاه البيهقي (¬٦) وابن عساكر (¬٧).
وأبو موسى إما أنْ يكونَ تلقَّاه من النبي ﷺ، فيكون أبلغ، أو من بعض كبار الصحابة، أو كان مشهورًا أخذه بطريق الاستفاضة.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 394 (SanadKitab #1266, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.