ويقول في انصرافِه: اللَّهمَّ لا تجعلْهُ آخرَ العَهْدِ. وتدعو حائضٌ ببابِ المسجدِ.
وتستحبُّ زيارةُ قبرِ النَّبيّ ﷺ وقبرِ صاحبَيْه حتَّى لنساءٍ.
ويأتي الحطِيمَ أيضًا -وهو تحتَ الميزابِ- فيدعُو ثُمَّ يشربُ من ماءِ زمزمَ، ويستلمُ الحَجَرَ.
ثمّ يخرجُ (ويقول في انصرافِه: اللّهمّ لا تجعلْهُ آخرَ العَهدِ. وتدعو حائضٌ) ونُفساءُ (ببابِ المسجدِ) بالدُّعاءِ السَّابقِ.
(وتُستحَبُّ زيارةُ قبرِ النبي ﷺ، وقبرِ صاحبيهِ) أبي بكرٍ وعمرَ ﵄ (حتَّى لنساءٍ) فتُسنُّ لهنَّ الزِّيارةُ؛ لحديثِ: "من حجَّ، فزارَ قبري بعد وفاتي، فكأنما زارني في حياتي" رواهُ الدارَقطنيُّ (¬١). فيُسلِّمُ عليه مُستقبلًا له، ثُمَّ يستقبل القِبلةَ، ويجعلُ الحجرةَ عن يساره، ويدعو بما أحبَّ. وَيحرُمُ الطَّوافُ بها. وكرِهَ التَّمسُّحُ بها ورفْعُ الصَّوتِ عندَها. وإذا أدارَ وجهَهُ إلى بلدِه قال: لا إله إلَّا اللهُ، آيبُونَ، تائبون، عابدونَ، لِربَّنا حامدونَ، صَدَقَ اللهُ وَعدَه، ونصرَ عبدَه، وهزَم الأحزابَ وحدَه (¬٢).