الله - في مواضع فقال في رواية صالح (¬١)، وأبي طالب: أذهب إليها كلها صحاح، ولكني اختار هذا الحديث، هو أنكى للعدو (¬٢)، يعني: حديث صالح بن خوات.
وحكى الطبري (¬٣) أن مذهب الشافعي ﵁ أنه إن صلى على نحو ما رواه ابن عمر ﵄، وذهب إليه أبو حنيفة، لم تصح صلاته (¬٤).
دليلنا: أن الأخبار متعارضة في ذلك على وجه لا يمكن تأويله، فيجب أن تصح صلاتهم، ويكون ترجيح بعضها على بعض، تفيد (¬٥)