والجواب: أنه يستحب فعل ذلك في جماعة، وقد نص عليه أحمد ﵀ في رواية إسماعيل بن سعيد، وسنذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى، وعلى أن لا تأثير له عندك؛ لأن الزلازل لا فرق بين أن تكون ليلًا أو نهارًا.
واحتج: بانها صلاة نافلة تختص بالليل في رمضان وغيره، أشبه النافلة بالليل.
والجواب: أن اعتبار هذه بكسوف الشمس أولى بغيرها من النوافل؛ لما بينهما من المشاركة في الاسم والمعنى، والله أعلم.
* * *
٢٩ - مَسْألَة: السنة في صلاة كسوف الشمس الجهر بالقراءة:
نص عليه في مواضع في رواية أبي داود: يجهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس.
وقال أيضًا في رواية صالح، وابن منصور، وقد سئل: هل يعلن أو يسر؟ فقال: حديث الزهري أنه جهر.
وقال أيضًا في رواية الميموني: إن جهر لم أكرهه، وبهذا قال أبو يوسف، ومحمد.
وقال أبو حنيفة، ومالك، والشافعي ﵃: يسر بالقراءة.
دليلنا: ما روى أحمد - ذكره أبو بكر - قال: حدثنا عبد الصمد