واليسار إِن اعتبرناه يعارض بكل خصلة من خصال الكفاءة. والأمَة العربية بناء على جواز استرقاق العرب، إِذا زوجت من الحرِّ العجمي، كان على هذا الخلاف في حصول الإنجبار".
ومما شذ عن هذه القاعدة: العبد المسلم مع الحر الكافر في القصاص ليسا كفوين، حتى لا يقاد به (١) جزمًا. قاله الغزالي (٢) وغيره، والله أعلم.
فائدة
اختلفوا في مدلول الواو العاطفة (٣)، فالأظهر: أنها لمطلق لجمع من غير إِشعار بخصوصية المعية ولا الترتيب (٤). وهو قول الجمهور، ونص عليه سيبويه (٥).