وقال ابن عقيل (١): لو كان جمعا لغة لما بينه؛ للتسوية فيها (٢).
القائل لا يصح مجازًا: قول ابن عباس السابق (٣).
رد: أراد حقيقة لما سبق، ولهذا: عنه (٤) وعن جماعة من المفسرين وأهل اللغة - في ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ (٥) - المراد محمد ﷺ وحده.
وقال ابن الأنباري (٦) - عن قول مجاهد (٧) في: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً﴾ (٨): المراد آدم ﵇: العرب توقع الجمع على الواحد.
قالوا: لا يصح: رجلان عاقلون، ولا رجال عاقلان.
رد: مراعاة [للفظ] (٩) في الصفة للتبعية.