وقيل (١): إن خص بدليل لفظي.
الإمام (٢): حقيقة في تناوبه، مجاز في الاقتصار عليه (٣).
وجه الأول: التناول باق، وكان حقيقة فكذا بعده.
قال ابن عقيل (٤): هو مع المخصص موضوع للخصوص.
رد: كان مع غيره (٥).
قالوا: يسبق إلى الفهم.
رد: بقرينة.
وجه الثاني: حقيقة في الاستغراق، فلو كان حقيقة فيه (٦) لم يفتقر إلى قرينة (٧). ويلزم الاشتراك (٨). وقال بهذا القول، أكثر المعتزلة (٩) والأشعرية (١٠).