Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 556

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [العام والخاص]

العاطفة عاد إلى جميعها عند الأكثر (١). وإلى الأخير عند الحنفية (٢).

وقال جماعة من المعتزلة (٣): ومعناه قول القاضى (٤) في الكفاية: "إن تبين إضراب عن الأول فللأخيرة وإلا فللجميع".

وحكى عن الأشعرية (٥): الوقف. قال أبو البركات (٦): "وعندي حاصل قول الأشاعرة يرجع إلى قول الحنفية".

وقال المرتضى (٧): بالاشتراك اللفظي، كالقرء والعين.

وجه الأول: أن العطف يجعل الجميع كواحد.

رد: هذا في المفردات وفي الجمل محل النزاع.

قالوا: كالشرط فإنه للجميع.

رد: بالمنع (٨) ثم: قياس في اللغة.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 556 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.