العاطفة عاد إلى جميعها عند الأكثر (١). وإلى الأخير عند الحنفية (٢).
وقال جماعة من المعتزلة (٣): ومعناه قول القاضى (٤) في الكفاية: "إن تبين إضراب عن الأول فللأخيرة وإلا فللجميع".
وحكى عن الأشعرية (٥): الوقف. قال أبو البركات (٦): "وعندي حاصل قول الأشاعرة يرجع إلى قول الحنفية".
وقال المرتضى (٧): بالاشتراك اللفظي، كالقرء والعين.
وجه الأول: أن العطف يجعل الجميع كواحد.
رد: هذا في المفردات وفي الجمل محل النزاع.
قالوا: كالشرط فإنه للجميع.
رد: بالمنع (٨) ثم: قياس في اللغة.