قوله (١): مسألة: فعله ﵇ يخص العموم عند الأئمة (٢).
لأنَّ فعله ﵇ كقوله في الدلالة، فاستويا في التخصيص، والظاهر أنَّه وأمته سواء فيه.
وقد خص أحمد (٣) قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (٤) بفعله ﵇ (٥) وقال (٦): دلّ على أنَّه أراد الجماع.
ومنعه الكرخي (٧) وابن برهان (٨) وغيرهما مخصصا، لدليل الاتباع العام (٩) بهذا جمعًا بينهما.
قوله (١٠): مسألة: تقريره ﵇ ما فعل واحد من أمته