فمن قال ينقطع (١) قال: لأن التكليف به حينئذ تكليف بإيجاد الموجود، وهو محال، كما بعد حدوثه، وهذا مقتضى قول ابن عقيل في مسألة الأمر بالموجود، فإنه التزم أن المؤمن ليس مأمورًا بالإيمان عند وجوده وأنه لا يصح منه فعل ما هو موجود كالقيام، لا يصح أن يفعله القائم لاستغنائه بوجوده عن موجد، والمؤمن لا يفعل الإيمان إلا في مستقبل الحال (٢).
قال الشيخ تقي الدين: وهذا خلاف المذهب (٣).
وقال الأشعري: لا ينقطع (٤).
قال ابن برهان: هذا مذهبنا خلافًا للمعتزلة (٥).
قال: والخلاف لفظي (٦).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 471 (SanadKitab #127717, hlm. urut 471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.