وشرطت الشيعة (١): المعصوم فيهم، دفعًا للكذب (٢).
واليهود (٣): أهل الذلة والمسكنة منهم، لاحتمال تواطي غيرهم على الكذب، لعدم خوفهم. وهو باطل بحصول العلم بأخبار غيرهم، وهو أولى لترفعهم عن الكذب.
وشرط قوم (٤): إخبارهم طوعًا (٥).
وهو باطل؛ فإن الصدق لا يمتنع حصول العلم به، وإلا فات شرطه (٦).
تنبيه: الشيعة (٧) الأتباع والأنصار، وكل قوم اجتمعوا على