أمر فهم شيعة، ثم صارت الشيعة نبزًا لجماعة مخصوصة، وهم الذين يحبون عليًّا ﵁ ويقدمونه على الصحابة ﵃، فمن قدمه على أبي بكر وعمر ﵄ فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي، وهم المراد هنا. والجمع (١) شيع، مثل سدرة وسدر.
قوله (٢): وإذا اختلف التواتر في الوقائع، كحاتم (٣) في السخاء، فما اتفقوا عليه بتضمن (٤)، أو التزام (٥)، هو المعلوم.
وقول من قال: كل عدد أفاد خبرهم علمًا بواقعة لشخص،
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 171 (SanadKitab #127717, hlm. urut 819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.