وقال أبو العباس (١): الخلاف في "أمرنا ونهينا" إنما يتوجه عند الإطلاق، وأما عند الاقتران -بأن الأمر كان على عهد رسول الله ﷺ أو زمنه فلا يتوجه- كقول (٢) أنس في الأذان: (أمر بلال (٣) أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة) في السياق المعروف، وكقول عائشة (٤): (فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة)، وقول (٥) زيد بن أرقم (٦): (فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 258 (SanadKitab #127717, hlm. urut 906)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.