قوله (١): مسألة: إذا قال "كنا على عهد النبي ﷺ نفعل كذا"، أو نحو ذلك فحجة عند أبي الخطاب (٢) والمقدسي (٣)، خلافًا للحنفية (٤). وأطلق في الكفاية (٥) احتمالين.
وقال الشافعي (٦): إن كان مما يشيع، كان حجة، وإلا فلا.
وقوله: "كانوا يفعلون"، نقل للإجماع عند القاضي (٧)، وأبي الخطاب، وليس بحجة عند آخرين.
فيه مسألتان: الأولى: إذا قال: "كنا على عهد النبي ﷺ نفعل"، وجه قول أبي الخطاب أنه في معرض الحجة، فالظاهر بلوغه وتقريره.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 259 (SanadKitab #127717, hlm. urut 907)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.