Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 427

  1. كتاب المناسك
  2. باب صفة الحج

[١١٦٢/ ٣٣] مسألة: (ثم يخطب الإمام خطبةً يعلمهم فيها النحر والإفاضة (¬١)؛ لما روى أبو داود عن عبد الرحمن بن معاذ ﵁ (¬٢) قال: «خطبنا رسول الله ﷺ ونحن في مِنًى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار» (¬٣)، ولأنه يوم تَكثر فيه أفعال الحج فيحتاج إلى الخطبة لتعليمهم. (¬٤)

[١١٦٣/ ٣٤] مسألة: (ثم يُفيض إلى مكة، ويطوف للزيارة ويُعيِّنه بالنية، وهو الطواف الواجب الذي [به] (¬٥) تمام الحج)، وهو ركنٌ، لا يتم الحج إلا به؛ لقوله سبحانه: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، وروت عائشة ﵂: أن صفية حاضت فقال رسول الله: «أحابِسَتُنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، إنها قد أفاضت، قال: فانفروا إذًا» متفق عليه (¬٦)، فدل على أنه لا بد من فعله، ويسمى طواف الإفاضة أيضًا.

ويُعيِّنُه بالنية؛ لقوله ﵇: «إنما الأعمال بالنيات» (¬٧).

ولا رَمَلَ فيه ولا اضطباع؛ لقول ابن عباس ﵁: «إن النبي ﷺ لم يرمُلْ في السَّبْع الذي أفاض فيه» (¬٨).

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 2، ص 427 (SanadKitab #1287, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.