صحيح»، ولأنه كافرٌ فيه ضَرَرٌ، ولا نَفْعَ في حياته، فيقتل كالشّابِّ، ولأنَّ الرَّأي والمكيدة من أعظم المعونة في الحرب.
وقد جاء عن معاوية ﵁ أنه قال لمروان (¬١) والأسود (¬٢): «أَمَدَدتُما عليًّا بقَيس بن سعد (¬٣) وبرأيه ومكايدته! فوالله لو أنكما أمدَدْتُّماه ثمانية آلاف مقاتل ما كان أغيظ لي من ذلك» (¬٤)، وقال الشاعر (¬٥):
الرَّأي قبلَ شجاعةِ الشُّجعانِ … هو أوَّلٌ وهيَ المَحلُّ الثاني
وإذا هما اجتمعا لنفسٍ مَرَّةً … بلَغَتْ من العَلياء كلَّ مَكانِ