أضيقها، ولا تبدؤوهم بالسلام» (¬١)، وروى أبو بصرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّا غادون، فلا تبدؤوهم بالسلام، وإن سَلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم» (¬٢)، قيل لأحمد: «فإنّا نَأتيهم في منازلهم، وعندهم قومٌ مسلمون، فنسلم عليهم؟ قال: نعم، ينوي السلام على المسلمين» (¬٣). (¬٤)
[١٣٧٢/ ٥] مسألة: (وفي تَهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتان:) إحداهما: لا يجوز؛ لأن النبي ﷺ لما نَهانا أن نبدأهم بالسلام كان ذلك دليلًا على تحريم التَّهنئة والتَّعزية والعيادة؛ لأنها أبلغ من السلام.
والثانية: يجوز ذلك؛ لأن النبي ﷺ عادَ يهوديًّا كان يخدمه (¬٦)، فنقيس عليها التهنئة والتعزية. (¬٧)