Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 3, halaman 146

  1. كتاب الجهاد
  2. باب أحكام الذمة

أضيقها، ولا تبدؤوهم بالسلام» (¬١)، وروى أبو بصرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّا غادون، فلا تبدؤوهم بالسلام، وإن سَلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم» (¬٢)، قيل لأحمد: «فإنّا نَأتيهم في منازلهم، وعندهم قومٌ مسلمون، فنسلم عليهم؟ قال: نعم، ينوي السلام على المسلمين» (¬٣). (¬٤)

[١٣٧١/ ٤] مسألة: (وإن سلم أحدهم قيل له: وعليكم)؛ للخبر (¬٥).

[١٣٧٢/ ٥] مسألة: (وفي تَهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتان:) إحداهما: لا يجوز؛ لأن النبي ﷺ لما نَهانا أن نبدأهم بالسلام كان ذلك دليلًا على تحريم التَّهنئة والتَّعزية والعيادة؛ لأنها أبلغ من السلام.

والثانية: يجوز ذلك؛ لأن النبي ﷺ عادَ يهوديًّا كان يخدمه (¬٦)، فنقيس عليها التهنئة والتعزية. (¬٧)

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 3، ص 146 (SanadKitab #1287, hlm. urut 1251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.