تسليمه، مثل أزَجِّ الحاجبين (¬١)، أكحَل العَينينِ، أقنى الأنف (¬٢)، أشَمِّ العِرنِينِ (¬٣)، أهدب الأشفار (¬٤) ونحو ذلك، فأشبه السَّلم في الحوامل من الحيوان.
وعنه: صحة السَّلم فيه (¬٥)، وهو ظاهر المذهب؛ لأن أبا رافعٍ ﵁ قال: «استَسْلَف النبي ﷺ من رجلٍ بَكرًا» رواه مسلم (¬٦)، وروى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ قال: «أمرني رسول الله ﷺ أن أبتاع البعير بالبَعيرين وبالأبعرة إلى مجيء المصَدِّق» (¬٧)، ولأنه يثبتُ في الذِّمةِ صداقًا فيثبت في السَّلم كالثياب.