إراقته، فيقاس عليه سائر الأدهان المائعة.
(وقال أبو الخطاب: «يطهر بالغسل منها ما يتأتى غسله») (¬١)، كالزيت ونحوه؛ لأنه يخبطه في الماء حتى يختلط بجميع أجزائه. (¬٢)
[١٥٣/ ١٠] مسألة: (وإذا خفي موضع النجاسة لزمه غسل ما يتيقن به إزالتها)، فإذا تنَجَّست إحدى كمي الثوب ولا يعرفها غَسل الكمين