Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 184

  1. كتاب الزكاة
  2. باب ذكر أهل الزكاة
  3. فصل [صدقة التطوع]

[٨٦٢/ ٢٥] مسألة: (وإن دفعها إلى من لا يستحقها وهو لا يعلم ثم علم لم يُجزِه)؛ لأنَّه بان أنَّه غير مستحِقٍّ أشبه ما لو دفع الدَّين إلى غير صاحبه.

[٨٦٣/ ٢٦] مسألة: (إلا الغنيَّ إذا ظنَّه فقيرًا في إحدى الروايتين).

وفي الأخرى: لا يجزئه؛ لذلك.

والأولى أولى؛ لأن النبي ﷺ اكتفى بالظاهر؛ لقوله ﵇ للرَّجلين: «إن شئتما أعطيتكما، ولا حَظَّ فيها لغنيٍّ» (¬١)، وهذا يدلُّ على أنَّه يجزئ، ولأنَّ الغنى يخفى، فاعتبار حقيقته يشقُّ، ولهذا قال الله سبحانه: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: ٢٧٣]. (¬٢)

وإن دفعها إلى من يظنه مسلمًا فبان كافرًا، أو حرًّا فبان عبدًا أو هاشميًا، لم يجزه رواية واحدة؛ لأن حال هؤلاء لا يخفى، فلم يعذر الدّافع إليهم بخلاف الأولى.

(وصدقة التطوع مستحبة)؛ لقول الله سبحانه: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥]، وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من تصدَّق بعَدل تمرةٍ من كسبٍ طيِّبٍ، ولا يصعد إلى الله إلّا الطيب، فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يُربيها لصاحبها كما يُربِّي أحدكم فَلُوَّه، حتى تكون مثل الجبل» متفقٌ عليه (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 2، ص 184 (SanadKitab #1287, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.