ولذلك قيل: يا رَحْمَان الدنيا ورَحِيمَ الآخرة، ولذلك يُدْعَى غير الله تعالى رحيماً، ولا يدعى رحماناً.
فالرَّحمن: عامُ المعْني، خاصُ اللَّفظ، والرَّحيم: عامُ اللَّفْظ خاصُ: المعْنى (١)، وشُدَّدت "الراء" فيهما، لأَنَها قُلِبَت من "اللَاّم" راء، وأدغمت "الراء" في "الراء".
قال ابن عباس: "الرحمن الرحيم: اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر (٢) ".
وقال أبو عبيدة (٣):
"رحيمٌ رحْمَانٌ: لُغتان: "الرَّحيم": من الرَّحمة،