هشام، عن أبيه: أن عليا دخل على مريض، فذكروا له الوصية فقال علي: قال الله: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (١) ولا أراه ترك خيرا.
قال حماد: فحفظت أنه ترك أكثر من سبعمائة (٢).
١٢٥٨/ ٣٢٦٠ - (٢) حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا هشام، عن أبيه قال: دخل علي بن أبي طالب على رجل من قومه يعوده، فقال: أوصي؟ ، قال: لا لم تدع مالا، فدع مالك لولدك (٣).
٦/ ١٧٨/ ١٢٤٧ - باب في الذي يوصي بأكثر من الثلث
١٢٥٩/ ٣٢٦٠ - (١) حدثنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم: في رجل أوصى والورثة شهود مقرون؟ ، فقال: لا يجوز (٤).
قال أبو محمد: يعني إذا أنكروا بعد.
١٢٦٠/ ٣٢٦٢ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة قال: سألت الحكم، وحمادا عن الأولياء يجيزون الوصية، فإذا مات لم