ومنها: أن لا يتناول دليلها حكم الفرع بعمومه أو خصوصه (١).
مثال الأول: قوله ﷺ: "الطعام بالطعام مثلًا بمثل" فإنه دال على أن الطعم هو العلة، فيتناول المطعومات على السواء، فلو قيس التفاح على البر كان تطويلًا بلا فائدة.
ومثال الخصوص ما ورد في الحديث: "من قاء، أو رعف فليتوضأ" (٢) فلو قيس الرعاف على الخارج من السبيلين، كان خاليًا عن الفائدة.
والحديث يرويه ابن جريج (٣) عن أبيه عن جده، عن رسول الله ﷺ، وأبوه ليس له صحبة، فالحديث منقطع.
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 3، ص 257 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.