أقول: الجمهور على أن من الكيفيات النفسانية اللذة، والألم وتصورهما بديهي: لأنهما من الوجدانيات، وربما يفسران قصدًا إلى تعيين المسمى، وتلخيصه (١).
قال ابن سينا (٢): "اللذة: إدراك، ونيل لما هو عند المدرك كمال، وخير.
والألم: إدراك، ونيل لما هو شر، وآفة عند المدرك".
فإدراك الحلاوة لذة تدرك بالذائقة، وإدراك الجمال لذة تدرك بالباصرة، وإدراك الصوت الحسن لذه تدرك بالسامعة وإدراك الحقائق على ما هي عليه في نفس الأمر لذة تدرك بالقوة العاقلة.
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 399 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1729)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.