ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: قُلتُ لِأَنَسٍ: مَن أَبُو زَيدٍ؟ قَالَ: أَحَدُ عُمُومَتِي.
رواه أحمد (٣/ ٢٧٧)، والبخاريُّ (٣٨١٠)، ومسلم (٢٤٦٥) (١١٩ و ١٢٠)، والترمذيُّ (٣٧٩٤).
[٢٣٧٦] وعنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَن أَقرَأَ عَلَيكَ ﴿لَم يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهلِ الكِتَابِ﴾ قَالَ: وَسَمَّانِي! ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَبَكَى.
رواه أحمد (٣/ ١٣٠)، والبخاريُّ (٣٨٠٩)، ومسلم (٧٩٩) في فضائل الصحابة (١٢٢)، والترمذيُّ (٣٧٩٢)، والنسائي في الكبرى (١١٦٩١).
* * *
ــ
و(قول قتادة: قلت لأنسٍ: من أبو زيد؟ قال: أحد عُمومتي) أبو زيد هذا هو سعيد بن عبيد بن النعمان الأوسي من بني عمرو بن عوف، يعرف بسعد القارئ، توفي شهيدًا بالقادسية سنة خمس عشرة. قال أبو عمر: هذا قول أهل الكوفة، وخالفهم غيرهم، فقال أبو زيد: هذا هو قيس بن السكن الخزرجي من بني عدي بن النجار بدري. قال ابن شهاب: قُتِل أبو زيد قيس بن السَّكن الخزرجي (١) يوم جِسر أبي عبيد على رأس خمس عشرة. وقد تقدَّم القول على حديث قراءة النبي ﷺ على أبي ﵁ في كتاب الصلاة في باب: ترتيل القراءة وكيفية الأداء.