Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Mukhtasharil Kabir · Pengarang: الأبهري

Baca Juz 4, halaman 129

  1. كتاب المدبر

[٢٧٠٥] مسألة: قال: وإذا هلك الرّجل ولا مال له إلَّا مدَبَّر، كان دينه فيه، ثمَّ عَتَقَ ثلث ما بقي (¬١).

• إِنَّمَا قالَ ذَلِكَ؛ لأنَّ الدَّين قبل التَّدبير، كما كان قبل الوصيّة؛ لأنَّ التّدبير يجري مجرى الوصيّة: أَنَّهُ من الثّلث، وما كان من الثّلث فالدَّين مقدَّمٌ عليه، وقد قال الله ﷿: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء:١١].

وقال علي بن أبي طالبٍ ﵁، سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: «الدَّيْنُ قَبْلَ الوَصِيَّةِ» (¬٢).

•••

[٢٧٠٦] مسألة: قال: وإذا هلك السَّيِّد وترك مدبَّرَاً ومالاً لا يَخْرُجُ المُدَبَّرُ من ثُلُثه، ثمَّ جاء مالٌ لم يكن عَلِمَ به (¬٣):

(فقد قيل: إِنَّهُ لا يخرُجُ إلَّا فيما (¬٤) عَلِمَ، بمنزله الوصيَّةِ.

(وقد قيل: إِنَّهُ يَعْتَقُ في المالين جميعاً (¬٥).

• إنَّما قال: «يعتق في المالين جميعاً»؛ لحرمة العتق، فصار أقوى من

Rujukan halaman ini: شرح المختصر الكبير للأبهري، ج 4، ص 129 (SanadKitab #1326, hlm. urut 2295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.