Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 117

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

نصح موسى وإشفاقه على أمته، وإذا قلنا إن موسى في السماء السادسة، وإن فوقه إبراهيم ﵇ فيكون عبور رسول الله ﷺ على إبراهيم ﵇ فلا أراه إلا لأن إبراهيم مقام الخلة ووالد رسول الله ﷺ، وقد قال الله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي)، ولأن إبراهيم في مقام الخلة وقد سبق قولنا: إنها تفضي إلى اتحاد الإرادة فلا يكون في مناسبة الخلة الإشارة إلى مراجعة الله تعالى في أمر يأمر به، ويكون هذا القول من موسى ﵇ هو الذي (١٥٧/أ) يناسب حاله.

* فأما قوله: (ثم علا به فوق ذلك ما لا يعلمه أحد إلا الله حتى جاء سدرة المنتهى)، وإنها المنتهى في كل شيء، لأن النطق ورد بالإطلاق فتحتمل أن يكون انصرافه إلى كل شيء، ينتهي إليه يديه حتى الكبر من المخلوقات فإن الله تعالى يقول: ﴿عندها جنة المأوى﴾، فأضاف جنة المأوى على سعتها وعظمها إليها. وهذا المعنى مما يذكره شيخنا محمد بن يحيى.

* وقوله: (ثم علا به) فلا أظنه يعني إلا أن الله تعالى علا به.

* وقوله: (ودنا الجبار فتدلى) بالفاء فإنها تقتضي العطف بلا مهلة في كلام العرب. وهذا يدلك على أنه ﷻ رب العزة في دنوه إلى رسوله غير مشابه لتدلي الأجسام، وأما دنو الله سبحانه إلى عبده فهو معروف في لغة العرب، وكذلك التدلي فهو من الأعلى إلى الأدنى في التقريب غير خاف معناه، ولا يحمل شيء من ذلك على صفة الخالق لا حقيقة ولا مجازًا.

ومما يدل على أدب موسى أنه لم يسأل ﵇ ماذا أوحى إليك ربك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 117 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.