Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 103

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الله سبحانه بإسلامه الدين، وسر به محمدًا خاتم النبيين.

ومن لطف صنع الله سبحانه وإحسانه، أن الله سبحانه (٢٨/أ) بعث نبيه محمدًا ﷺ، وله عمومة، وقد أتينا على ذكرهم وذكر من أدرك الإسلام منهم، فلم يختر الله سبحانه إسلام أحد منهم سوى حمزة والعباس، ثم جعل النسل منهما، والعدد والكثرة والبيت في ولد العباس ﵁، ذلك إلا بمكان الاختيار السابق من الله سبحانه لهذا البيت الكريم البادع، والنسب الشريف الشامخ؛ حيث خلقهم أعلامًا للدين وأئمة المسلمين، فحفظ بهم بلاده وعباده، واستودعهم أمر خلقه، وجعلهم القائمين بشرعه، والنواب عن نبيه المصطفى ﷺ، وخصهم بوارثه القيام بخلافة النبوة، والتحمل لأعباء الأمة دون غيرهم من عترته، شرفًا عظيمًا، وأمرًا جسيمًا، وخطرًأ كريمًا ﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾، ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾.

* شهد العباس مع المصطفى حنينًا، وكان له ذلك البلاء المبين؛ لأنه ثبت معه وقت الشدة حيث لم يثبت معه إلا عدد يسير، هو أحدهم، فلا خلاف فيه بين العلماء، وهو الذي كان ينادي الصحابة -وكان صيتًا- بأمر رسول الله ﷺ، فقال بأعلى صوته: أين أصحاب السمرة؟ قال: فو الله لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها.

وكفاه في هذا الشرف أن ثبت في مقام ولى فيه الأكثرون، ومن أحق منه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 103 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.