Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 104

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

بالثبات واليقين.

وهو الذي اختاره الله سبحانه وحمزة من بين سائر الأعمام، ثم اختار ذريته خلفًا للدين ومصابيح للمسلمين.

وقد روينا وروينا من فضائله غير حديث لو استوعبت كانت كتابًا، إلا أن منها ما أخبرناه أبو القاسم الحصيني قال: أخبرنا أبو طالب الهمذاني قال: أخبرنا محمد الشافعي، قالك أخبرنا محمد بن يونس القرشي، أخبرنا إبراهيم ابن سعيد السفري، أخبرنا خلف بن حذيفة بن أبي هاشم عن محمد بن الحنفية عن علي ﵁ قال: (لقى رسول الله ﷺ العباس يوم فتح مكة، وهو على بغلته الشهباء فقال (٢٨/ب): (يا عم، ألا أخبرك، إن الله تعالى فتح الأمر بي، ويختم بي).

فحب العباس ﵁ خصلة من خصل الإيمان، وقد ذكرناه في شعب الإيمان من كتابنا هذا.

وكانت له الدعوة المجابة، وتوسل عمر بن الخطاب والمسلمون ﵃ به إلى ربهم، فرفع عنهم الضرء بمكانه، والحال مشهورة ونحو نستوفيها مختصرة موعبة من جميع الطرق، وهو أن سبب ذلك أن الأرض أجدبت في

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 104 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.