الرمية).
وفي رواية: (أنه ﵇ كان يقسم مغنم حنين بنحوه)].
* أما هذا الرجل فيقال له ذو الخويصرة، والثاني شقيت (مفتوحة) لأن المعنى أنك إذا اتبعت من لم يعدل فقد شقيت.
* (١٢٠/أ) وقوله: (يمرقون من الدين) قد سبق شرحه في مسند أبي ذر ﵁.
* * *
أفراد البخاري
- ٢٥٠٦ -
الحديث الأول:
[عن جابر، قال: (قضى النبي ﷺ بالشفعة في كل مال لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة)].