استمرَّ إمامًا، أم أنَّه مأموم والإمام هو النبي ﷺ؟ الراجح أنَّه صار مأمومًا، لا إمامًا؛ لأمور كثيرة، منها:
(أ) قول عائشة: "يقتدي أبو بكر بصلاة النبي ﷺ، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر".
(ب) أنَّ أبا بكر ﵁ لا يرضى أن يكون إمامًا للنبي ﷺ، كما حدث في ذهابه ﵊ للإصلاح في بني عمرو بن عوف في قباء.
(ج) جاء في رواية البخاري: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ جلس عن يسار أبي بكر"، وهذا هو مجلس الإمام من المأموم. وهناك أدلة أخر.
***